|
هذه المادة قسم من موضوع تحولات المجتمع الشيشاني ( transfering_community.pdf ) تحضير الدكتور أمين شمس الدين
تدل مختلف المصادر والموارد التي كانت قيد الدراسة ، أنه قد تشكلت في بلاد الشيشان خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر تسع قبائل (أنظر ملحق رقم 1أ)، وهي حسب الترتيب الأبجدي الشيشاني لها وباللغتين الشيشانية والإنجليزية : - أقّي АЬККХИЙ / AEQKHI مالْخي МАЬЛХИЙ / MAELKHI نوْخْتشْ ماخْكَخوْي НОХЧМАХКАХОЙ / NOKHCH MAKHKAKHOI طِيْرْلوْي ТІЕРЛОЙ / TERLOI تشانْتِي ЧАЬНТИЙ / TCHAENTI تْشيْبارْلوي ЧІЕБАРЛОЙ / TCHEBARLOI شاروي ШАРОЙ / SHAROI شُوْتُوي ШУОТОЙ / SHOTOI إيْرْشْتْخُوْي ЭРШТХОЙ / ERSHTKHOI
والقبيلة الشيشانية ( تُوْقُوْمْ بالشيشانية) ТУКХУМ (TOQOM) – هي عبارة عن اتحاد اقتصادي وحربي لعشائر محددة ، لا يرتبط أعضاؤها فيما بينهم بصلة القرابة بالنسب، بل بين هذه العشائر رابطة أعلى درجة، تهدف المشاركة والاتحاد من أجل حل المسائل العامة وفي مقدمتها مسائل الدفاع ضد الخطر الخارجي ومسائل التعامل الاقتصادي . شغلت القبيلة أراض معينة من المناطق التي كانت تسكن وتعيش فيها عشائرها الفعلية بالإضافة إلى مناطق مجاورة تقطنها العشائر التي دخلت ضمن نفس القبيلة . وجميع هؤلاء مارسوا الصيد وتربية الماشية والفلاحة . واختلفت اللهجات نوعا ما من قبيلة لأخرى . فمثلاً يلفظ التشيبَرْلوي الكلمات التالية كالآتي : أَسا آلُو АСА АЛУ (أنا أقول) ، أسا مَلُو АСА МАЛУ (أنا أشرب) ، أَسا دَؤُ АСА ДАУ (أنا آكل) . بينما نرى الأقّي يلفظونها بقليل من التغيير وعلى الشكل التالي : أس أُوْلُو АС ОЛУ - أس مُوْلُو АС МОЛУ - أس دُوْؤُ АС ДУУ على التوالي . وإذا تناولنا العشيرة والقبيلة من خلال ديناميكيتهما التاريخية ، فإننا لا نلاحظ فرقا بينهما سوى في العدد أو الكمية . فالعشيرة شأن القبيلة استطاعت وفي تسلسل معين إنجاز مهامها ومهام جميع الأفرع المنبثقة عنها بشكل تام . يكتب حجي مراد خشاييف قائلاً :- " تبين لنا من الوثائق التي درسناها ، أنه استطاع الانضمام إلى القبيلة الداغستانية ليس الأقارب فحسب ، وإنما أيضا أشخاص من قبيلة أخرى . كما يتبين لنا بأن القبيلة في القرن التاسع عشر لم تعرف لا المجتمع الإنتاجي ولا المجتمع الاستهلاكي " . وطور المؤرخ خشاييف فكرته السابقة يقول : " أن القبائل ربما أخَذت أسماءها من أسماء المناطق التي تقطنها. وأنه لم تقم بين أفرادها أية مساواة أو عدالة اقتصادية أو سياسية " . تنبغي الإشارة إلى أن قانون الأخذ بالثأر كان إجراءا إلزاميا داخل القبيلة الشيشانية، حيث كان يجب أن يعاقب بصرامة (بالقتل) كل قاتل من أي عشيرة كانت . فلم تجر آنذاك إجراءات الصلح أو المسامحة . كما ولم يمنع الزواج بين أفراد القبيلة الشيشانية نظرا لانعدام القرابة بالنسب (بالدم) بين أفراد القبيلة . وعلى غرار العشيرة فالقبيلة لم تخضع لرئاسة زعيم . حتى أنه لم يكن لها قائد حربي . ومن هنا نلاحظ بأن القبيلة لم تكن تلك الهيئة الإدارية أو القيادية ، بقدر ما كانت منظومة اجتماعية . وأن العشيرة كانت فعلا مرحلة ضرورية ومعقولة للتقدم نحو تطوير فكرة القيادة والإدارة . إن ظهور اتحاد العشائر (القبيلة) لا شك لعب دوراً تقدميا في عملية نشوء الأُمّة ، مع أن الميل إلى التقسيم المحلي (الموضعي) إلى عشائر استمر على حاله . كان مجلس الشيوخ هو الهيئة الاستشارية للقبيلة . وتألف هذا المجلس من ممثلين عن جميع العشائر الداخلة ضمن القبيلة المعنية ، والذين تمتعوا بحقوق متساوية من حيث الوضع والاحترام. وكان المجلس العشائري يجتمع في أوقات الضرورة لمعالجة المسائل العشائرية والآراء المتباينة والمناقشات العامة وذلك من أجل حماية مصالح كل عشيرة ومصلحة القبيلة إجمالاً . جاء بعد المجلس العشائري مجلس البلاد МЕХКАН КХЕЛ ( المجلس العام) . شارك هذا المجلس في عمله إلى جانب نبلاء العشيرة رجال الدين أو الكهنة . وبهذا الخصوص يذكرنا المؤرخ ف. فينوغرادوف قائلاً : " ليس من الصدفة تزيين وزركشة الأماكن التي كانت تَعقد فيها المجالس اجتماعاتها برموز وشعارات دينية " (1). وأن قمة جبل قخيتاش-كُوْرْتْ КХЕТАШ КОРТА في منطقة إتْشْكِيرْيا (الجبلية) يعتبر واحدا من أكثر الأماكن المؤثرة , الذي كان المجلس العام يعقد فيها اجتماعاته. وهذا الجبل المقدس يقع قرب بلدة تسوْنْتَروي أو تسِيْنْتَروي الكبيرة، التي انعكست من تسميتها بالذات الثقافة الدينية وشعائرها القديمة لتقديس وتبجيل النار (تْسِيهْ)*. نوقشت في المجلس العام الأوضاع الخاصة وعادات وتقاليد مختلف المناطق ، واعتمادا على جدواها الاقتصادية والحقوقية تم المصادقة عليها كسلطة ونظام لعامة الشعب و تعميمها في الحال . ومن سلطات مجلس الشيوخ إعلان الحرب وعقد معاهدات السلام وإجراء مختلف المحادثات عن طريق المبعوثين المحليين والأجانب ؛ إضافة إلى عقد تحالفات وفسخها. ينبغي الجزم من كل ما سبق بأن مفهوم كل من القبيلة والعشيرة ( في الحالة قيد الدراسة ) بعيد عن التماثل أو التطابق . ونورد هنا ما نوّه به الشيخ إيْغِيشْ من عشيرة بْحِافْلوي ПХЬАЬВЛОЙ، والذي تجاوز التسعين بأربعة أعوام من عمره حيث قال : -" يوجد بين الاصطلاحين فارقان رئيسيان؛ إذ تعبر العشيرة عن التماسك والتضامن مستندة بذلك إلى جدّ واحد ، حتى ولو كان هذا الجد أسطوريا (خرافيا) كما أنها تستند إلى وحدة القرابة الجوهرية (بالدم) بين أفرادها . بينما تستند القبيلة إلى تماسكها الإقليمي ولهجتها اللغوية " (2) . وبناءا على ذلك فالقبيلة - ليس اتحاد أقارب بالنسَب بقدر ما هي أخوّة وتضامن وتكوين طبيعي نشأ من التنظيم العشائري . وبذلك فهي أي القبيلة عبارة عن رابطة أو مجموعة تتألف من عدة عشائر تكاثفت ضمن اتحاد قبلي واحد من أجل تحقيق أهداف معينة. ومن جهة أخرى توجد في بلاد الشيشان اتحادات عشائرية قريبة على بعضها بالنسَب ، تشكلت إثر انقسام إحدى العشائر الأولية . ومن الأمثلة عليها قبيلتا تشانْتي و طِيْرْلوي . ومن المجموعات القريبة وراثيا والتي تسمي نفسها جارْ ГАР (بالجيم المصرية) أي البطن والتي دخلت ضمن قبيلة طيرلوي: بِوشْني BOESHNI БОЬШНИЙ ، بْعَافْلوي БІАВЛОЙ BAHVLOI ، نِيكاروي НИКІАРОЙ NIKAROI ، أوْشْني ОЬШНИЙ OESHNI ، سانَخُوْي САНАХОЙ SANAKHOI، شِيوْنْدي ШУЬНДИЙ SHOENDI ، إيْلْتْبْحارْخوي ЭЛТПХЬАХОЙ ELTP'HARKHOI .. وغيرها. يتكون المجتمع الشيشاني من أكثر من 135 عشيرة ، اتحدت معظمها في منتصف القرن التاسع عشر في تسع اتحادات عشائرية (قبائل )، على النحو التالي باللغتين الشيشانية والإنجليزية :
أولا : قبيلة أقّّّي АЬККХИЙ (AQKHI) - وتتكون من العشائر الآتية :- بارْتشَاخُوْي BARTCHAKHOI БАРЧАХОЙ بْحارْتشاخوْي P'HARTCHAKHO ПХЬАРЧАХОЙ بْحارْتشوْي ПХЬАРЧОЙ P'HARTCHO جيفي ЖИВОЙ JIVOI زْعُوْجُوْي ЗІОГОЙ Z'HOGOI نوقي НОККХОЙ NOQKHOI وِيْبِّي ВАЬППИЙ WEPPI وتقطن هذه العشائر في الغالب المنطقة الشرقية من بلاد الشيشان بالقرب من حدود الداغستان . -------------------------------------------------------------- *- كلمة تسِـيْهْ تعني بالشيشانية النار وتسـيْنْ تعني النظيف . وقد اشتق اسم العشيرة والبلدة منها كمكان نظيف تقام فيه العبادة –عبادة النار آنذاك . (1) ف.فينوغرادوف / ليست الآلهة أبدية ، إنما الأبدي هو الإنسان .دار الطباعة والنشر لجمهورية الشيشان – إنجوش ، غْروزْني، 1969 (المترجم) (2) المعهد الشيشاني للأبحاث العلمية في التاريخ واللغة والأدب ، رقم 272 ، 1933
ثانيا : قبيلة مالْخي МАЬЛХИЙ (MA'LKHI) – وتتكون من العشائر الآتية :- بْعاسْتي БІАСТИЙ B'AASTI بْعِيْناسْتْخُوي БІЕНАСТХОЙ B'ENASTKHOI إتالْتشْخُوْي ИТАЛЧХОЙ ITALTCHKHOI كَمالْخُوْي КАМАЛХОЙ KAMALKHOI قْخُوْراتْخوْي КХОРАТХОЙ QKHORATKHOI مِيْشِي МИШИЙ MISHI سَكَنْخُوْي САКАНХОЙ SAKANKHOI طِيْراتْخوْي ТІЕРАТХОЙ T'ERATKHOI تشارْخُوْي ЧАРХОЙ TCHARKHOI أيْرْخُوْي ИРХОЙ IRKHOI عامْخُوْي ІАМХОЙ A'MKHOI كِيْجانْخُوْي (الجيم مصرية) КІЕГАНХОЙ K'EGANKHOI وتقطن هذه العشائر في الغالب جنوب غرب بلاد الشيشان قرب حدود الشيشان مع خِفْسوريتْبا (في جو رجيا) والإنجوش.
ثالثا : قبيلة نُوْخْتشْ مَخْكَخُوْي НОХЧМАХКАХОЙ (NOKHTCH_MAKHKAKHOI)وتتكون من اتحاد العشائر التالية :- أيتكالّوي (1) АЙТКХАЛЛОЙ AITKALLOI بِيْلْغَتُوْي БЕЛГІАТОЙ BELGHATOI بينوي БЕНОЙ BENOI بِيْلْتُوْي БИЛТОЙ BILTOI جِيْنْدَرجِينُوْي (أحرف الجيم مصرية) ГЕНДАРГЕНОЙ GENDARGENOI غُوْرْدَلُوْي ГІОРДАЛОЙ GHORDALOI جُونُوْي (الجيم مصرية) ГУНОЙ GOONOI زانْدَقُوْي ЗАНДАКЪОЙ ZANDAQOI إيهِيرْخُوْي ИХІИРХОЙ IHIRKHOI إيشْخُوْي ИШХОЙ ISHKHOI كُوْرْشالُوْي КУРШАЛОЙ KOURSHALOI سِيسانْخُوْي СЕСАНХОЙ SESANKHOI تْشِيرْمُوْي ЧЕРМОЙ TCHERMOI تْسُوْنْتَرُوْي ЦОНТАРОЙ TZONTAROI تْشارْتُوْي ЧАРТОЙ TCHARTOI إيْغَشْبَتُوْي ЭГІАШБАТОЙ EGHASHBATOI إيْناقخالُّوْي ЭНАКХАЛЛОЙ ENAQKHALLOI إيْنْجانُوْي (الجيم مصرية) ЭНГАНОЙ ENGANOI يالْخُوْي ЯЛХОЙ YALKHOI عَلِيرُوْي (عَلَرُوْي) ІАЛИРОЙ ALEROI دِيْشْني* ДЫШНИЙ DISHNI إيْرْسانُوْي* ЭРСАНОЙ ERSANOI .. وغيرها وتقطن هذه العشائر في الغالب المناطق الشرقية وشمال الشرقية وجزء من المناطق الوسطى لبلاد الشيشان . * أحمد سليمانوف / أماكن استيطان الشيشان- إنجوش ، ج2 ، ص216 ، 19 (المترجم) (1) الأستاذ شمس الدين عبد الرزاق
رابعا : قبيلة تشيْبارْلُوْي ЧІЕБАРЛОЙ (TCHEBARLOI) – وتكونت من اتحاد العشائر الآتية :- دْعَاي ДІАЙ D'AI مَكَجُوْي МКАЖОЙ MAKAJOI سَادُوْي САДОЙ SADOI سَنْدَخُوْي САНДАХОЙ SANDAKHOI سِيْقُّوْي СЕККХОЙ SEKQOI سيْرْخُوْي СИРХОЙ SIRKHOI زْيوْرَخُوْي* ЗЮРАХОЙ ZYOURAKHOI وتسكن هذه العشائر في الغالب المناطق الجنوبية الشرقية على ضفاف نهر شارا - أرغون في بلاد الشيشان .
خامسا : قبيلة شارُوْي SHAROI - وتتكون من العشائر الآتية :- كِيْنَخُوْي КИНХОЙ KINKHOI رِيْجَخُوْي РИГАХОЙ RIGAKHOI خِيْخُوْي ХИХОЙ KHIKHOI خُوْي* ХОЙ KHOI حَكْمَدُوْي ХЬАКМАДОЙ HAKMADOI شِيْقَرُوْي ШИКЪАРОЙ SHIQAROI وتسكن هذه العشائر في المناطق الجنوبية الشرقية على ضفاف نهر شارا – أرغون في بلاد الشيشان .
سادسا : قبيلة شُوْتُوْي ШУОТОЙ (SHOTOI) - وتضم هذه القبيلة العشائر الآتية:- وَرَنْدُوْي WARANDOI ВАРАНДОЙ وَشَنْدَرُوْي ВАШАНДАРОЙ WASHANDAROI غاتُّوْي (غاتِّي*) (ГІАТТИЙ) ГІАТТОЙ GHATTOI كِيْلُوْي КЕЛОЙ KELOI مارْشُوْي (مارْشَلُوْي*) (МАРШАЛОЙ) МАРШОЙ MARSHOI نِيْجَلُوْي НИЖАЛОЙ NIGALO نِيْخَلُوْي(تشِينْخُوْي**) НИХАЛОЙ NIKHALOI بْحامْتُوْي ПХЬАМТОЙ PA'HMTOI سَتُّوْي САЬТТОЙ SATTOI حَكُّوْي ХЬАККОЙ HAKKOI (حَلْغُوْي-سانُوْي-تُوْمْسُوْي-بورْزْخُوْي)*** ХЬАЛГІОЙ , САНОЙ , ТУМСОЙ , БОРЗХОЙ وتقطن هذه العشائر في المناطق الوسطى لبلاد الشيشان على ضفاف نهر تشانتي- أرغوْنْ .
سابعا : قبيلة إيْرْشْتْخُوْي (إيرسْتْخوي) ЭРШТХОЙ (ERSHTKHOI) - وتتكون من العشائر الآتية:- جالُوْي (الجيم مصرية) ГАЛОЙ GALOI غَنْدَلُوْي ГІАНДАЛОЙ GHANDALOI غَرْتشُوْي ГІАРЧОЙ GHARTCHOI مِيْرْجُوْي МЕРЖОЙ MERJO مُوْجَخُوْي МУЖАХОЙ MOUJAKHOI تسِيْتشُوْي ЦІЕЧОЙ TSE-TCHOI -------------------------------------------------------------- *- حسب معطيات أحمد سليمانوف تنتمي هاتان العشيرتان إلى قبيلة تشيبارْلُوي ( المترجم) **- كما جاء لدى أحمد سليمانوف (المترجم) ***- أحمد سليمانوف / أماكن استيطان الشيشان-إنجوش ، ج2 ، ص163 ، 19 ، ( المترجم) وقطنت تلك العشائر المنطقة الغربية لبلاد الشيشان على ضفاف نهر مارْتان الأسفل (فوْرْتانْجي) . وبقية عشائر هذه المنطقة اتحدت في روابط قريبة بالنسب لتكون قبيلتي تشانْتِي و طيْرْلُوْي .
ثامنا قبيلة تْشَانْتِي ЧІАНТИЙ (TCHANTI) – ومنها العشائر الآتية :- بُوْرْزي (بورزوي) БОРЗОЙ BORZOI بُوغَرُوْي БУГІАРОЙ BOOGHAROI خِيْلْ دِيْحَرْخُوْي ОЙ ХИЛДЕХЬАРХ KHILDEHARKHOI قخُوْقخادُوْي КХОКХАДОЙ QKHOQKHADOI حَتْشارُوْي *HATCHAROI ХЬАЧАРОЙ تُوْمْسُوْي ТУМСОЙ TOOMSOI دْوْيْرَخُوْي DOERAKHOI ДОЬРАХОЙ زُوْمْسُوْي** ZOOMSO ЗУМСОЙ وتقطن هذه العشائر في أعلي نهر تشانتي - أرْغُون
تاسعا : قبيلة طِيْرْلُوْي ТІЕРЛОЙ (TERLOI) – ومن عشائرها :- نِيْقَرُوْي НИКЪАРОЙ NIQAROI إوْشْني ОЬШНИ & nbsp; شُيوْنْدي SHUENDI ШУЬНДИЙ إيْلْتْ بحارْخُوْي ЭЛТПХЬАРХОЙ ELTPARKHOI ... وأخرى غيرها .
* حسب معطيات أحمد سليمانوف هذه العشيرة مستقلة ولم تدخل ضمن قبيلة (المترجم) ** أحمد سليمانوف
* *
كما ذكرنا أعلاه فأمور القبيلة كمؤسسة كانت تحل عن طريق مجلس كبار السن ، الذي كان يعقد كلما كان ضرورياً، حسب ما كانت تراه القبيلة . إلا أن القبيلة لم تكن لها أية وظيفة قيادية فيما يخص العشيرة رغم كونها (القبيلة) قائمة ضمن التنظيم الاجتماعي ككل ؛ وتتمتع بصلاحيات محدّدة مفيدة أكثر مما تتمتع بها العشيرة ، تُستخدم عند الضرورة لحل مشاكل قد تطرأ عند أي تنظيم داخل المجتمع . وهكذا كانت العشائر تتحد معا في قبيلة عند اللزوم ، خصوصا عند حل المشاكل والنزاعات المختلفة سلمياً ، والوقوف معا في قضايا الدفاع عن البلاد وخطر التهديد الخارجي . وهذا الاتحاد اتخذ صبغة جغرافية قبل كل شيء . كما أننا نرى بأنه مع توسع العشيرة وكبرها انقسمت إلى فروع أو بطون ، التي أصبحت فيما بعد تكون عشائر بحد ذاته . وأصبحت العشيرة الأصلية الكبيرة على مستوى قبيلة (اتحاد بطون أو عشائر) كقبيلة تشانتي ЧІАНТИЙ. والعشائر الجديدة نشأت على أساس أن أفرادها هم السكان الجذريين للمناطق التي يقطنونها ، إضافة إلى القادمين الجدد . لذا يعتبر التايب أو العشيرة - هو ذلك المقر الرئيس ، الذي يعتبره أي شيشاني منشئا أصلياً لعلاقة القرابة بالدم عن طريق الأب . فعندما يريد الشيشان التأكيد على غياب الأصل لأحدهم عادة يقولون : " تسو ستِجا تايبا ءَ توقوم ءَ داتس " ЦУ СТЕГАН ТАЙПА А ТУКХАМ А ДАЦ أي بما معناه - ليس لهذا الرجل لا أصل ولا فصل . إذا فما هي العشيرة الشيشانية وما هي الأسس الاجتماعية - الاقتصادية التي تحدد الوضع القانوني لها ؟ العشيرة الشيشانية - هي مجموعة من الناس أو العائلات نشأت على أساس علاقات إنتاجية بدائية ( كما هو الحال عند الهنود الحمر القدامى / ل . مورغان - المؤلف) . إن ماهية المؤسسة العشائرية، حسب بعض المفكرين، يجب البحث عنها ليس في العلاقات الأيديولوجية ( حقوقية كانت أم دينية ) ، ولكن في العلاقات المادية. وبالذات على أساس هذه العلاقات المادية بين الناس ظهرت وتطورت العلاقات الحقوقية والدينية وغيرها في التكوين العشائري للشيشان ، مع كل ما صاحب ذلك من خصائص وميّزات . تمتع أعضاء العشيرة الشيشانية والمرتبطين مع بعضهم البعض برابطة قرابة الدم عن طريق الأب بحقوق شخصية متساوية . أما الجذور الحقيقية لبداية العشيرة فلم تكن سوى الحرية والمساواة والأخوّة ، على الرغم من أنها لم تكن موضوعة أو محددة من قبل أحد . وهكذا كانت العشيرة - هي أساس تنظيم المجتمع الشيشاني . إن البناء العشائري الشيشاني ( والحديث يعود إلى فترة الدراسة، والتي تعود إلى ما بعد القرن السادس عشر )، قام نتيجة التناقضات الداخلية الكامنة، التي كان لحد الآن ينظر إليها كوحدة راسخة لا تتزعزع، ذات علاقة بالأسس الحقوقية البدائية للتنظيم العشائري (تايبيزم)، والتي دعمت البناء العشائري قديماً وحفظته من التفكك ظاهرياً . إن تلك الأشكال والأسس القديمة كانت قد دخلت في تناقضات مع نفس تلك الاندفاعات نحو التملك - الاجتماعي ، التي أخذت وتائره تتسارع ضمن خلايا العشيرة الواحدة . علما بأن الغطاء الحقوقي (القضائي) للهيئات العشائرية لم يكن يتوافق بعد والتركيبة التملكية للمجتمع. إلاّ أنه من جهة أخرى كان هناك سبب آخر مهم خارجي المصدر ، لعب دوراً في حماية المجتمع من الاندفاعات الغريبة الجديدة وفي المحافظة على توازنه، انطلاقاً من مبدأ " الحق القديم " . فالعشائر الصغيرة عاشت في تلك الفترة محاطة بجارات أقوى ( جورجيا و قبارطاي وقوميق وغيرهم) . إن طبقة الإقطاع لهؤلاء قد أثرت دائماً بشكل أو بآخر على إرادة أفراد المجتمع الشيشاني، وتدخّلت في شؤونهم وحياتهم. وهذه الظروف الخارجية وقبل كل شيء غياب نظام أشكال الدولة لدى الشيشان ، أدى إلى تلاحم العشائر. وأعطى هذا التلاحم أمام الخطر الخارجي شكلا... نعم فقط شكل، للمساواة، والأخوّة، والدفاع عن المصالح المشتركة . هكذا فإن العشيرة من حيث مفهوم الشيشان - عبارة عن مجموعة أفراد من أصل أبوي، لها جَدُّ واحد عام . إن المفاهيم الأربعة المعروفة والمعتمدة للدلالة على الأفرع الثانوية المنبثقة عن العشيرة ، يستخدمها الشيشان منذ القدم للدلالة على مجموعات كبيرة ذات قرابة بالنسب . وهي تعكس اتحاد جغرافي محدد، يضم قبل كل شيء أناساً أقرباء بالدم . أما هذه المفاهيم هي: - فار (حرف الفاء V بالإنجليزية) ВАЬР - جار (حرف الجيم بالمصرية) ГАР - نيقي НЕКЪИЙ - تسا ЦІА . ويقابلها في اللغة العربية على الترتيب : - عشيرة - بطن- فخذ - دار فلان (عائلة) .
العشائر الشيشانية الرئيسة حسب الترتيب الأبجدي الشيشاني لها هي كما يلي :
أيتْقالّوي (أيتكالًوي) АЙТКХАЛЛОЙ ، آتشالوي АЧАЛОЙ ، بارْتشاخو БАРЧАХОЙ ، بِلْخوي БЕЛХОЙ ، بِلْغاتوي БЕЛГІАТОЙ ، بينوي БЕНОЙ ، بيتساخوي БЕЦАХОЙ ، بيلْتوي БИЛТОЙ ، بيجاخُوْي (جيم مصرية) БИГАХОЙ ، بُوغارُوْي БУГІАРОЙ ، وَارانْدُوْي ВАРАНДОЙ ، وَشانْدَروْي ВАШАНДАРОЙ ، ويبّي (حرف الباء يلفظ p الإنجليزية ) ВАЬППИЙ ، جالوي (الجيم مصرية) ГАЛОЙ ، غانْدالوي ГІАНДАЛОЙ ، غارْتْشوي ГІАРЧОЙ ، غاتّوي ГІАТТОЙ ، جينْدَرْجينوي (الجيم مصرية) ГЕНДАРГЕНОЙ ، جيلوي (الجيم مصرية) ГИЛОЙ ، غوْي ГІОЙ ، غوْرْدالوي ГІОРДАЛОЙ ، داتَّاخوْي ДАТТАХОЙ ، دْعَاي ДІАЙ ، دِيشْني ДИШНИЙ ، دْيْوْرَاخوي ДОЬРАХОЙ ، جِفوْي (حرف الفاء يلفظ V بالإنجليزية) ЖЕВОЙ ، زَانْدَاقوْي ЗАНДАКЪОЙ ، زْعُوْجوْي (الجيم مصرية) ЗІОГОЙ ، زُوْمْسوْي ЗУМСОЙ (وهي نفسها عشيرة بُوغاروْي БУГІАРОЙ -المؤلف) ، زُوْرْزاقوْي ЗУРЗАКЪОЙ ، زْيوْرْخوْي ЗЮРХОЙ ، إيشْخوي ИШХОЙ ، إيهيرْخوْي ИХІИРХОЙ ، إيتالْتشْخوي ИТАЛЧХОЙ ، كَمالْخوي КАМАЛХОЙ ، كيْي КЕЙ ، كيلوي КЕЛОЙ ، كُولوي КУЛОЙ ، كُورْشالوي КУРШАЛОЙ ، كُوشْبُوخوي КУШБУХОЙ (وهي نفسها عشيرة عاليروي ІАЛИРОЙ -المؤلف) ، قْخارْتوي КХАРТОЙ ، كَيجانخوي (الجيم مصرية) КІЕГАНХОЙ ، لاشْكَروي ЛАШКАРОЙ ، مَزَرْخوي МАЗАРХОЙ ، مَكَجوي МАКАЖОЙ ، مارْشالوي МАРШАЛОЙ ، مِرْجوي МЕРЖОЙ ، مِرْلوي МЕРЛОЙ ، مْعايْسْتوْي МІАЙСТОЙ ، مُوجَخوي МУЖАХОЙ ، مُوْلْقوي МУЛКЪОЙ ، ناشْخوي НАШХОЙ ، نيْجَلوي НИЖАЛОЙ ، نيكَروي НИКІАРОЙ ، نيخَلوي НИХАЛОЙ ، نوقّخوي (مع لفظ حرفي القاف والخاء معا دون فصل أحدهما عن الآخر) НОККХОЙ، بيْشْخوي (حرف الباء يلفظ P بالإنجليزية) ПЕШХОЙ ، بْحامْتوي ПХЬАМТОЙ ، بْحارْتشوي ПХЬАРЧОЙ ، ريجاخوي (الجيم مصرية) РИГАХОЙ ، سادوي САДОЙ ، سَحَنْدوي САХЬАНДОЙ ، سْيارْبَلوي СЯРБАЛОЙ ، سَتّوي САЬТТОЙ ، سيسانْخوي СЕСАНХОЙ ، سيرْقخوي (مع لفظ حرفي القاف والخاء معاً) СИРКХОЙ، إوْْشْني ОЬШНИЙ ، توْمْسوي ТУМСОЙ ، تِرْتَخوي ТЕРТАХОЙ، تُولْقخوي (مع لفظ حرفي القاف والخاء معاً) ТУЛКХОЙ ، تُورْكوي ТУРКОЙ ، خاراتْشوي ХАРАЧОЙ ، خيْرْسَنوي ХЕРСАНОЙ ، خِيلْديحارْخوي ХИЛДЕХЬАРХОЙ ، خُوْيْ ХОЙ ، خُولانْدوي ХУЛАНДОЙ ، خُوْرْخوي ХУРХОЙ، حَكّوي ХЬАККОЙ ( وهي نفسها عشيرة تسوجانْخوي ЦІОГАНХОЙ /الجيم مصرية - المؤلف) ، تسَتسَنْخوي ЦАЦАНХОЙ ، تسُينْتَروي ЦІЕНТАРОЙ ، تسيتشوي ЦІЕЧОЙ، ، حَكْمَدوي ХЬАКМАДОЙ ، حَتشَروي ХЬАЧАРОЙ ، حُورْكوي ХЬУРКОЙ ، خيموي ХИМОЙ، خيخوي ХИХОЙ ، تشارْتوي ЧАРТОЙ، تشارْخوي ЧАРХОЙ ، تشيرْموي ЧЕРМОЙ ، تشُونْجاروي (الجيم مصرية) ЧУНГАРОЙ ، تْجارْخوي (أول حرفين يشكلان حرفا واحدا باللغة الشيشانية ولا يوجد له مثيل في العربية-المترجم) ЧІАРХОЙ ، تجينْخوي أو تشينْخوي (كما هو الحال فيما سبق) ЧІИНХОЙ ، شاروي (شَروي) ШАРОЙ ، شيقَروي ШИКЪАРОЙ ، شيرْدوي ШИРДОЙ ، شونوي ШУОНОЙ ، شْبيرْدوي (حرف الباء يلفظ P بالإنجليزية) ШПИРДОЙ ، شِوْنْدي ШУЬНДИЙ ، إغاشبَتوي ЭГІАШБАТОЙ (حرف الألف يلفظ ما بين مفتوحا ومكسورا) ، إلْستانْجْخوي ЭЛСТАНЖХОЙ (بالنسبة للحرف الأول كما هو الحال في ما سبق)، إيناقخالّوي (حرفا القاف والخاء يلفظان معا) ЭНАКХАЛЛОЙ ، إينْجَنوي (الجيم مصرية) ЭНГАНОЙ ، إرْسَنوي ЭРСАНОЙ ، إرْخوي ЭРХОЙ ، يالْخَروي ЯЛХАРОЙ ، يالْخوي ЯЛХОЙ ، عاليروي ІАЛИРОЙ ، عَمَخوي ІАМАХОЙ وغيرها ... يبلغ تعداد العشائر الشيشانية خلال فترة الدراسة والبحث (مع دقة نسبية) ما يزيد عن مائة وخمس وثلاثين عشيرة . منها أكثر من عشرين عشيرة ليست جذرية . وهذه الأخيرة تكونت من ممثلي شعوب أخرى دخلوا والتحموا مع المجتمع الشيشاني منذ فترة طويلة ، وانصهروا فيه تحت ظروف متباينة عبر مراحل التاريخ المختلفة . بعضهم أتى إلى بلاد الوايناخ بأنفسهم بحثا عن أماكن استيطان ملائمة ، والبعض الآخر بحكم ظروف وأوضاع تاريخية معينة . اضطر هؤلاء اتخاذ لغة وعادات وتقاليد ومعتقدات جديدة وغريبة عليهم . ومن الطبيعي أنه لم يكن لهؤلاء في أماكن سكناهم الجديدة أي مواقع عشائرية جذرية أو مراعي أو جبال أو مقابر (وخصوصا المقابر الشمسية) المستخدمة في دفن الموتى . وهذا الأمر مهم بالنسبة لدراستنا حول ما يخص نظرية كون شعب الوايناخ ذو أصل أتني نقي تماماً . ومن الجدير بالذكر أنه جرت عملية عكسية أيضاً . فمن المعروف على سبيل المثال بأن العائلات الإنجوشية المشهورة مثل أخرييف АХРИЕВ و لِيانوف ЛЬЯНОВ و بوروف БОРОВ هي من اصل شيشاني من عشيرة ديشني ДЫШНИЙ والعائلات دارتسيجوف ДАРЦЫГОВ و بوزورْتانوف БУЗУРТАНОВ ( هي من نصير-كورْتْ) وعشيرة خاؤتييف ХАУТИЕВ هي من قبيلة طيرْلوي ТІЕРЛОЙ . حيث أن كل عائلة تدخل ضمن العشيرة باستطاعتها مع مرور الزمن أن تؤسس نواة لعشيرة جديدة عن طريق انقسام العائلة إلى فروع عديدة ، ظهر بناء معقد بمحيط واسع له مركز واحد . وعليه تكونت العشيرة الشيشانية في القرن السابع عشر من مجموعات من الأبناء ، والتي تجزأت بحد ذاته إلى مجموعات أصغر حجماً . وبكلمات أخرى، فالعشيرة، هي عبارة عن اتحاد لمجموعات أقارب ذات جد واحد عام ، مرتبطة مع بعضها البعض على أساس التقسيم إلى درجات القرابة المباشرة والفرعية. هذا النظام من القرابة النَسَبية داخل العشيرة يشبه جذع شجرة ينمو باستمرار مكونا أفرع عديدة . وعملية نمو علاقات القرابة بالدم تعطي في حالة العشيرة الشيشانية خطوط وراثية لأجيال تزيد عن الثلاثين . وفي هذه الحالة حافظ الابن الأكبر فقط على حق وراثة هذا التنظيم. والأبناء الذكور الأصغر سناً فقدت آثارهم عبر ما كنوا يعطون من أفرع في سلسلة الأنساب هذه . وعكس ذلك فإن التفرعات الجانبية المستمرة كان عليها أن تؤدي إلى ظهور كل مجموعات الأسر القريبة بالدم والجديدة منها على حد سواء مع تسمياتها .
إن ممثلي الفرع الرئيسي من القرابة هم الذين يحلون محل مؤسس العشيرة، أما الأبناء الأصغر سناً فهم كخط منفصل يكونون أفرع خاصة بهم ؛ هذه الأفرع التي غالبا سرعان ما تغيب عن النظر . وفي حال موت الأكبر (الابن من خارج الأسرة) فالذي يرث الخط هو الابن التالي من حيث العمر مع بقاء اسم الفخذ على حاله . خلافا عن العشيرة ، التي يصعب عليها تسمية جدها الحقيقي الضائع بين الأساطير والحكايات، فإن الفخذ НЕКЪИЙ أو البطن ГАР يستطيع أفرادها دائما أن يأتوا باسم جدهم الحقيقي . إن كلمة "جار" (الجيم مصرية) ГАР نفسها والتي تعني كما ذكرنا "الفخذ" - والتي هي عبارة عن فرع أو بداية أو ثمرة تدعونا أن نتسائل : مِن مَن ؟ مِن أيّ منهم ؟ وفي هذه الحالة ممكن تسمية الجد المؤسس وبشكل شخصي ، والذي سُمي الفخذ باسمه وبقي كذلك (أنظر ملحق رقم 5) . ومع زيادة أعداد العشيرة وكبرها مع مرور الزمن تجزّأت إلى واحد أو أكثر من الفروع ، وهي التي تسمى "بطون " (جارْ) ، والتي مع نموها وكبرها أصبحت بدورها عشائر. لقد بقي الشيء الكثير من مفهوم التطور التاريخي للعشيرة الشيشانية وعلاقاتها مع الأشكال الأخرى للتنظيم الاجتماعي موضع نقاش واختلاف في الرأي ، وبحاجة لدراسة وبحث عميق . إن كبار القوم وزعماء الشيشان لم يكن باستطاعتهم دوماً الحصول على أشياء صعبة المنال، أو الوصول إلى نجاحات باهرة، كما ولم يخوضوا غمار مسابقات رومنطيقية . لقد ثمنوا ديموقراطية العشيرة في المجتمع، ولم يزالوا حينها يتخذون شكل الفلاحين المسالمين : كانوا يرعون الخراف في الجبال ، يحرثون الأرض ويزرعونها بأنفسهم . أما مفهوم الشرف العالي، والمساواة، والأخوّة، مابين أعضاء العشيرة كلها ، فقد دخل مرحلة جديدة من العلاقات العشائرية.
من كتاب تحولات المجتمع العشائري الشيشاني في العصر الحديث تأليف مجاميد ممكايف وترجمة الدكتور أمي شمس الدين
|