






![]() | اليوم | 80 |
![]() | الأمس | 127 |
![]() | هذا الأسبوع | 80 |
![]() | الأسبوع الفائت | 910 |
![]() | هذا الشهر | 643 |
![]() | الشهر الفائت | 4009 |
![]() | المجموع | 257687 |
| هجرة سكان السخنة وبناء القرية |
|
|
|
مقدمة 1. في الربع الثالث من القرن التاسع عشر، أحكمت القوات الروسية سيطرتها شبه الكاملة على القوقاز، وذلك عنــد استسلام الإمام شامل للروس، إلا أن ذلك لا يعني بأن المقاومة ضد الروس قد توقفت، حيث حدثت عدة
![]() ثورات ضد الروس كانت في معظمها بسبب الفقر واليأس الذي ساد في بلاد الشيشان بسبب الاستبداد الروسي وقيامهم بمصادرة أخصب الأراضي وتوزيعها على الكوزاك والخونة من الشيشان. 2. ولم يكتف الروس باحتلال أراضي الشيشان، بل وضعوا الخطط للتهجير المنظم للشيشان من بلادهم إلى تركيا، حيث قاموا ببث الشائعات بين الشيشان بأنه سيحل ظلم وظلام على البلاد، وأنه سيكون هناك تقييد على حرية العبادة، وقد كان للطرق الصوفية الدور الكبير في نشر هذه الإشاعات، والتي تحث الناس على الهجرة. ويروي البعض بأنه كانت هنالك مؤامرة روسية عثمانية لحث الشيشان على الهجرة وترك أراضيهم، حيث يستفيد الطرفان من ذلك: 3. وأغلب الظن بأن كثيراً من الشيشان هاجروا مباشرة بعد سيطرة القوات الروسية على بلادهم ، فعلى سبيل المثال فإن الشيشان الذين سكنوا الجزيرة في الشام والشيشان الذين ذهبوا إلى العراق وتركيا خرجوا من بلاده قبل نهاية القرن التاسع عشر. هجرة الشيشان إلى الأردن ![]() هجرة شيشان السخنة الأقي 5. أما المهاجرون الذين سكنوا السخنة وأكثرهم من الأقي ( الأوخ )، فقد هاجروا على دفعات ، فمنهم من هاجر عن طريق البحر، ومنهم من هاجر عن طريق البر. وصلت أول مجموعة منهم عام 1907م عن طريق البحر من ميناء أوديسا على البحر الأسود إلى بيروت ثم دمشق ثم الأردن، حيث سكنوا منطقة قصر شبيب، ومنحت لهم أراضي في منطقة جناعة ، وفلحوها مدة تزيد عن سنة، ومن هؤلاء البحرتشخوي وعائلة عمر عثمان بتي. وفي السنة التالية وصلت مجموعة أخرى وسلكت نفس الطريق البحري الذي سلكته المجموعة الأولى، ولكنها ركبت السفينة في ميناء سمفروبول في شبه جزيرة القرم إلى بيروت ثم الشام ثم الأردن ، وسكنوا مع المجموعة الأولى في منطقة قصر شبيب. 6. وبعد مدة وصلت مجموعة أخرى والتي سلكت الطريق البري، وكانت تضم عائلات منهم الكرخوي والغادروي وآخرين، وسكنوا في بلدة الزرقاء مع عائلات شيشان الزرقاء، وقد مكثوا مدة بدون أراضي. ثم منحت لهم أراضي في منطقة عين السخنة ً. ومع أن هذه المجموعة خرجت من بلادها قبل المجموعات الأولى، إلا أنها تأخرت في الوصول إلى الأردن مدة طويلة، حيث مكثوا في تركيا مدة تقارب سبع سنوات في منطقة موشيه حسب رواية المرحوم عبد الهادي أيوب راس. 7. لأسباب غير معروفة، استردت من المهاجرين قاطني منطقة شبيب الأراضي التي كانت قد منحت لهم في جناعة، ومنحت لهم بدلاً منها أراضي في منطقة عين السخنة.
بناء قرية السخنة 2. كانت أراضي السخنة موزعة حسب العشائر، فاقترح غرم سلطان أن يتم توحيد جميع الأراضي ومن ثم توزيعها حسب الأسر ( الخانة )، وكان مجموعها ما بين 31 و 33 أسرة أو خانة حسب التسمية العثمانية، وقد وافق الجميع على هذا الاقتراح. 3. ولما كانت عملية الذهاب إلى منطقة أراضيهم في ثم العودة إلى مكان سكناهم في الزرقاء عملية شاقة ومحفوفة بمخاطر الطريق، فقد استقر رأيهم على بناء مساكن قريبة من أراضيهم. وقد كانت هناك عدة خيارات في مكان إقامة هذه المساكن، منها على سبيل المثال التلة التي عليها مدرسة البنات ، ولكن الاختيار النهائي كان للتلة التي أقيمت عليها القرية الحالية ، وكان ذلك في سنة 1911م. 4. وقد أورد بعض الكتاب روايات حول هجرات شيشان السخنة وتاريخ بناء السخنة: أ.فقد ذكر السيد جمال عبد الحميد أبو نواس في كتابه (( تاريخ الزرقاء ومنطقتها في النصف الأول من هذا القرن )) في الصفحة 195 ما يلي : ( وقبل نهاية عام 1332 هجري 1914 ميلادي وصلت إلى المنطقة جماعات أخرى بزعامة غرم سلطان وأسكنتهم الحكومة العثمانية في قرية السخنة، وقد قدرت أعداد هذه الجماعات بحوالي 33 خانة )) . كما ذكر في الصفحة 197 ما يلي : ( ( وفي عام 1914 وصلت مجموعة من الشيشان والداغستان من بلدة غاشلق في قفقاسيا بقيادة غرم سلطان وسكنوا في قرية السخنة ، وقدر عددهم بحوالي ثلاث وثلاثون أسرة ). 5. تاريخ بناء السخنة وثيقة أهالي السخنة
أخبار أخرى:
أخبار أخرى:
|