عدد زوار موقعنا

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم72
mod_vvisit_counterالأمس259
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع1599
mod_vvisit_counterالأسبوع الفائت2046
mod_vvisit_counterهذا الشهر8682
mod_vvisit_counterالشهر الفائت8894
mod_vvisit_counterالمجموع623449
طباعة إرسال إلى صديق
1_Tarix

هذا الموضوع هو خلاصة لمذكرات أحد الشيشان الأردنيين قام بتلخيصها وتحريرها مدير الموقع (ذيب بشير ) في عام 2005م

دخول شعوب شمال القوقاز في دين الإسلام

Chechenya_ Map3


جميع مسلمي شمالي القوقاز هم من أهل السنة والجماعة، ويعود الفضل في دخول الاسلام إلى هذه المنطقة إلى الشيخ أبي مسلمة الذي كان شافعي المذهب، وما يزال ضريحه في مدينة ( خمزاخ ) محل احترام السكان ، وهم يزورونه للتبرك. وقد تعمم الاسلام في المنطقة بواسطة خانات القبيلة الذهبية رجال بركه خان ( 1256-1502)، وأسرة باطو (1224-1359)، وأسرة عرضه (1378-1502) التي جاءت من كبتشاك الشرقية، وخانات أستراخان في عهد الحاج طرفان ( 1466) ، وكذلك باشاوات الترك. وأهل السنة والجماعة كانوا من مريدي الطريقة النقشبندية التي قامت بدور كبير في مقاومة النظام القيصري.

الاحتلال الروسي للقوقاز
بدأ الغزو الروسي للقوقاز في عام 1722م ، وقد قاوم الشعب الشيشاني الغزو مثل باقي شعوب القوقاز ،أما أول صدام مسلح بين الشيشان والروس فقد كان بالقرب من قرية تشتشين على بعد 15 كم جنوب العاصمة غروزني ، وقد أطلق الروس على الشعب الشيشاني اسم تشتشين نسبة إلى هذه القرية. ومن القادة الذين قاوموا الاحتلال الإمام منصور من سنة 1780 - 1791 م حيث وقع في الأسر ثم استشهد سنة 1794 في سجن سليسبرغ. ثم قاد الإمام الغازي مولاي محمد حرباً ضدهم من سنة 1824م - 1832م. وفي عام 1828م عمت الحرب سائر أرجاء القفقاس ، واستمرت مقاومة المسلمين للروس في داغستان تحت زعامة كل من الإمام غازي محمد والإمام حمزات وبعد استشهاد الإمام حمزات ، تابع الإمام شامل تزعم المقاومة ، كما انضمت القوات التي كانت تحت رئاسة تاسو حجي إلى الإمام شامل. في عام 1839م بدأت كافة شعوب شمال القفقاس النضال تحت زعامة الإمام شامل الذي استمر 25 سنة , وقد تمكن الروس عام 1859م من احتلال قرية فيدينو آخر معقل للشيشانيين حيث استسلم الإمام شامل للروس ، ورغم ذلك تابع الشيشانيون نضالهم حتى عام 1864م. في عام 1862 قام الشركس بثورتهم إلا أنها أخمدت من قبل الروس في عام 1864م.
وبذلك تكون سنة 1859م تاريخ تركيز الروس لأقدامهم في شمال القفقاس، وتعتبر سنة 1864م السنة التي بسط الروس فيها سيطرتهم الكاملة على شمال القوقاز بعد إخماد ثورة الشركس وانتهاء المقاومة الشيشانية.

الطريقة النقشبندية: مؤسس هذه الطريقة التي ظهرت بمظهر النفوذ والقوة في القرن الرابع عشر الميلادي
هو محمد بهاء الدين النقشبندي المولود في قرية ( قصر عرفان ) قرب بخارى، ويعتبره المفتي الشيخ ضياء الدين باباخان من أعظم رجال الإسلام. وقد تلقى محمد بهاء الدين تعليمه في بخارى ، وسافر للحج مرتين، حيث زار المدينة المنورة ومكة المكرمة. وكان من أهل المهن الحرفية، إلا أنه أسس مذهباً دينياُ سمي (( نقش - بندى )) نسبة إلى تطريز الأطلس، وهي حرفته ، وقد انتشر هذا المذهب انتشاراً كبيراً بين المسلمين في مختلف البلدان، ولا يزال لهذا المذهب أتباع كثيرون في آسيا الوسطى ( ما وراء النهر ). وتخليداً لذكراه فقد بني على قبره ضريح ، وهو على مقربة من مدينة بخارى، وإلى جانب الضريح شيد مسجد ومدرسة عبد الله خان، وهذه المدرسة باقية لغاية الآن ومعروفة باسم ( مدرسة مير عرب ). ولمحمد بهاء شيخ الطريقة النقشبندية خليفة اسمه مولانا يعقوب جرخي النقشبندي الذي كتب تفسيراً للقرآن الكريم باللغة الطاجيكية. ويرقد جثمان هذا العالم أي يعقوب في ضريح أقيم في قرية كلستان على مسافة غير بعيدة من مدينة دوشنبي عاصمة طاجكستان وبجانب الضريح يوجد مسجد قديم.

الهجرة إلى الأردن

أعلن الولي الصادق الحاج محمد آمر النوراني النقشبندي إلى جميع مريديه وأتباعة وإلى كل من يسمع كلامه بالتهيؤ للهجرة، وقد امتثلت لأمر أستاذهم نحو سبعمائة خانة ( أسرة ) بالسمع والطاعة وذلك لعلمهم عن يقين أنه أمر من الله جل جلاله، فمن هاجر نجا لامتثاله أمر ربه أولا وأمر نبيه ثانيا وأمر أستاذه ثالثا ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ستكون هجرة بعد هجرتي إلى مهاجر إبراهيم عليه السلام ) . وقال أيضا المولى الصادق بالله محمد آمر النوراني قدس الله سره العزيز بأنه سيتم طريقته ( النقشبندية ) في أرض الشام ، وستستمر إلى يوم القيامة، ومن تخلف عن الهجرة طغى وبغى وكان كمن تأخر عن الهجرة النبوية بلا ريب . وبقي من الناس الكثيرين مخالفين أمر وليهم ، وأما الذين خرجوا إطاعة لأمر أستاذهم فقد تركوا أوطانهم وأقرباءهم ، وفارقوا آباءهم وأمهاتهم وأولادهم ، ومنهم من فارق أخاه وأخته وزوجته ابتغاء مرضاة الله تعالى واتباعاً لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وامتثالا لأمر أستاذهم ، فتحملوا ألم الفراق ومشقة الطريق.

تجمع المهاجرون في مدينة خسويورت بعد أن تزودوا بجوازات السفر ، وكان مجموعهم حوالي ( 700 ) سبعمئة أسرة، وفي شهر شعبان 1319 هجري وهذا يوافق شهر تشرين ثاني أو كانون الأول من سنة 1901 ميلادي بدأ المهاجرون بركوب القطارات من داخل الإمبراطورية الروسية إلى الامبراطورية العثمانية . ووصلوا إلى قلعة حسن في تركيا في نفس السنة 1319.

قام سيد المهاجرين المرشد الأكبر الحاج ( توسولته )، والملقب بمحمد آمر النوراني، والشيشان يطلقون عليه ( ألواريح ويسنه حج )أي الحج الذي بقي في ألوار، وألوار قرية تبعد حوالي 30 كم شرق مدينة أرض روم في تركيا ) قام هذا الشيخ بالمثول أمام سلطان العثمانيين السلطان عبد الحميد، وتأكد السلطان من رجال الدين بأن هذا المرشد هو في الحقيقة عالم وولي من أولياء الله الصالحين. أوعز السلطان عبد الحميد لذوي المراجع المختصة بأن يقدموا المعونة والتسهيلات اللازمة للمهاجرين ، وبناءاً على هذا قام سيد المهاجرين بتأليف لجنة استكشاف مؤلفة من سبعة أشخاص للبحث والتفتيش عن أراضي مناسبة لاستيطان المهاجرين ، تألفت اللجنة من عبد الله أيدل كيري رئيساً وكل من محمد جعفر و العالم علي صلاح زندقو، وغرم سلطان، وأصحاب ( وهو من الزنتروي من أقارب محمد عادل وجد محمد عادل هو شقيق أصحاب ) ، والحاج جميخان من قبيلة الأوخ الأقي، وسعد الله الأشخاوي كأعضاء. تحركت هذه اللجنة إلى مدينة أرضروم ومنها إلى إشكاله ثم أرزينجان ثم إلى رفاهيه ثم إلى زارا ، ثم ساروا بعشرات القرى ووصلوا إلى سيواس – أنقره ثم إلى إسكي شهر ثم إلى قونيه ثم إلى أضنه ثم حلب _ حماه _ حمص ثم حسيّه ثم نبك ثم الشام الشريف، وبعد ذلك توجهوا إلى غباغب ثم شيخ مسكين ثم طيبه ثم قرية راسيه ثم بصرى إسكي شام ثم يجوز ثم أم الجمال ثم توجهوا غربا إلى درعا ثم إربد ومنها إلى سوف ثم إلى الزرقاء _ قصر شبيب. ومن الزرقاء غادروا إلى مادبا ثم إلى الكرك ثم الطفيلة ثم الشوبك ثم إلى معان . ومن معان توجهوا رأساً إلى سوريا – الجولان/ القنيطرة، ثم توجهوا إلى دمشق، وداروا مدة يومين في ضواحي دمشق. وبعد ذلك ركبوا البغال وتوجهوا إلى بيروت ، ومن بيروت ركبوا السفينة التي توجهت بهم مع الساحل السوري إلى طرابلس الشام ثم اللاذقية ثم إسكندرونه ثم إلى قبرص/ فماغوسته ، ومن قبرص إلى رودس ثم إلى أزمير حتى وصلوا إستمبول، ومنها إلى سمسون ثم طرابزون ثم كرك منلك ومنها إلى كمشخان ثم إلى بيرون ثم إلى إشكاله ثم إلى أرض روم ثم إلى قلعة حسن. لم تكن اللجنة قد اتفقت على رأي واحد، ولم يعطي الأعضاء رأياً معيناً حول المناطق التي اكتشفوها، وقالوا بأن تلك البلاد أغلبها صحاري ومياهها قليلة ومراعيها تعتمد على الأمطار ومهددة بالقحط والجفاف ، إلا أن إثنين منهم وهما الحاج عبد الله عادل رئيس اللجنة ومحمد جعفر اختارا منطقة الزرقاء وذلك لتوفر المياه الغزيرة فيها.

عندما رجع أعضاء اللجنة إلى ألوار في تركيا وجدوا بأن سيدهم محمد آمر قد انتقل إلى رحمة الله تعالى وكان ذلك يوم الاثنين 13 ذي القعدة سنة 1319 للهجرة وهذا


Shrine-of-Alwari-Haj



يوافق 20/2/1902ميلادي، وقد دفن في ألوار ، والشيشان يعرفونه ب ( ألوراريح وسنه حجي ) أي الحاج الذي بقي في ألوار، وقد أقيم على قبره مزار. وقد كان الحاج محمد جعفر هو الشخص الوحيد بين المهاجرين الذي يعرف من هو الولي بعد محمد آمر، حيث أعلن أن الولي هو الشيخ عبد الله.

اجتمعت الهيئة التي قامت باستكشاف الأراضي مع المهاجرين لمناقشة الموضوع حيث انقسم المهاجرون إلى مجموعات:
مجموعة بزعامة سعد الأشخاري فضلت الرجوع إلى القوقاز.
مجموعة فضلت البقاء في تركيا منهم قسم بزعامة أحمد البياني وأكثرهم من البينو ( وهؤلاء هاجروا لاحقا إلى الأردن في عام 1905 كما سيأتي فيما بعد)، وقسم بزعامة أصحاب والحاج جميخان الأوخي بقوا في قرية بلاتخ في ولاية بتليس، ومنهم من بقي في موشيه حوالي سبعة سنوات ( وهؤلاء هاجروا إلى الأردن أيضا في عام 1909 وهم من المهاجرين الذين سكنوا السخنة كما سيأتي فيما بعد ).
مجموعة بزعامة الحاج عبد الله الولي الجديد للمهاجرين ومعه الحاج جعفر وغرم سلطان الأوخي اختاروا الأردن مكانا لهجرتهم.
أما العالم علي صلاح بقي في قرية بلاتخ مدة قليلة ثم توجه إلى رأس العين في سوريا.

وصول أول دفعة من المهاجرين إلى الأردن وبناء قرية الزرقاء

في نهاية شهر تموز أو بداية شهر آب 1902م تحركت المجموعة التي اختارت الأردن وهي مؤلفة من 120 عائلة من أصل أل 700 عائلة، ويتقدمهم المرشد الحاج عبد الله عادل إلى الأردن مستقلين العربات التي تجرها الخيول ، حيث تحركوا من قلعة حسن وقرية ألوار إلى مدينة أرض روم حيث وصلوها بشق الأنفس وبعد عناء بالغ ، وبعد أن استراحوا في أرض روم توجهوا إلى مدينة موشي، وما وصلوها إلا وهم فاقدين العشرات منهم من جراء الأمراض وسوء التغذية، وهكذا على طول الطريق من قلعة حسن إلى موشيه وهم يدفنون موتاهم. ومن موشيه تحركوا متوجهين إلى بتليسي ومنها إلى ديار بكر ومنها إلى أورفه ثم قلعة بيرجيك حيث كان عدد الأسر قد قل إلى 85 أسرة من أصل 120. ثم توجهوا إلى حلب، وفي شمال مدينة حلب قاموا بوضع العربات على جانبي الطريق كمأوى للعائلات. في الساعات الأولى من وصولهم حلب جاء ضابط برتبة ملازم أول في الجيش العثماني واسمه حسن عبد القادر جاء لاستقبالهم ، وقد جاء من مقر عمله على دراجة عادية ( بسكليت )، وتعرف على المهاجرين ، وقام بدوره واتصل مع السلطات الحاكمة في حلب لمساعدة المهاجرين، وفعلاً تمكن من تزويد المهاجرين بالمؤونة والعلف للخيل. ثم غادروا حلب متجهين إلى حماة ثم حمص حيث وصلوها في شهر شعبان 1320 للهجرة وهذا يوافق شهر تشرين ثاني 1902 ميلادي.

بقي المهاجرون في حمص حتى انقضاء فصل الشتاء ثم تحركوا وعددهم 80 أسرة من مدينة حمص مستقلين القطار إلى الأردن ، ويصادف وصولهم إلى الزرقاء يوم 21 ذي الحجة 1320 للهجرة وهذا يوافق 20/3/1903 للميلاد ، حيث نزلوا أرض مخيم اللاجئين الحالي، وعلى مكان يقع غرب مخفر المخيم قاموا بنقل أمتعتهم من القاطرات على محاذاة منعطف طريق سكة الحديد والواقعة كما قلنا غربي مخفر المخيم.

ومنذ اليوم الأول من وصولهم قاموا بعمل أكشاك شبه أكواخ مي مكان نزولهم من القصب والدفلى والطين، وبعد أقل من شهر قاموا ببناء قرية الزرقاء واعتباراُ من 20/4/1903م وقبل نهاية سنة 1903م فرغوا نوعاً ما من إقامة وبناء قرية الزرقاء. وهكذا انتقل المهاجرون من الأكواخ الضيقة إلى مساكن جديدة بنيت من لبن الطين، ولكن الغرف والدور كان لها أسوار وأبواب وشبابيك يطمئن الساكن فيها. وفي شهر كانون الثاني 1903م بدأوا ببناء مسجد صغير ، وبالقرب منه بنو مدرسة هي عبارة عن غرفتين ، وكان رجال الدين الذين يجيدون القراءة والكتابة يقوم بتعليم الأطفال . وكانت للقرية ثلاثة أبواب وشارعين يمتدان من الشرق إلى الغرب وهما شارع الملك فيصل وشارع الملك عبد الله، وشارعين آخرين يمتدان من الشمال إلى الجنوب وهما شارع توبولات سابقاً ولكنه كان مغلقاً من الشمال والجنوب، والشارع الآخر هو شارع السخنة سابقاُ وكان يمتد من الشمال من بين داري عبد الرشيد ألخاص وعثمان داود ويمر بقرب بلدية الزرقاء الحالي ويتصل بشارع باب الواد الحالي جنوباُ وينتهي بي داري شاكر أرسلان وأحياد ماسه.

jormap_8


وكان لقرية الزرقاء ثلاثة أبواب ، أولاً الباب الشمالي الذي يقع في نهاية شارع السخنة بين داري عبد الرشيد ألخاص وعثمان داود, والثاني هو الباب الجنوبي الذي يقع بين داري شاكر أرسلان وأحياد ماسه، والباب الثالث هو الباب الغربي الذي يقع بين داري أحمد رمزي ومحمد جعفر. وكانت القرية شبه مسورة ، ولها عشرات النقاط الدفاعية على جميع الجهات، وذلك لصد أي هجوم مفاجئ ، وعندما يشعر أهل القرية بالخطر كانوا يرتبون الحراسات على جميع النقاط الدفاعية . ولا مبالغة إذا قلنا أن جحافل الغزاة من البدو كانت تغدو وتجئ من جنوب البلاد إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها وبالعكس، والأمن كان مفقوداً ، حيث القوي يأكل الضعيف.


MerzaSalmerza


كانت الإمبراطورية العثمانية على ما يبدوا غير قادرة على فرض الأمن بين قبائل البدو، ولكن سكة الحديد
وجسورها كانت تحت حراسة الجيش العثماني، حيث أن محطة سكة حديد الزرقاء كانت تحرسها مفرزة من الجيش التركي، وكانت المفرزة تقوم بحراسة الجسور الواقعة ضمن منطقة الزرقاء. ولكن تلك القوات لم تقم في يوم من الأيام بحماية المغزيين من الغازين. ومن الجدير بالملاحظة بأنه في كل موسم من مواسم الحج كانت السلطات التركية ترسل قوات إضافية إلى منطقة الزرقاء ، وتتخذ من قصر شبيب مركزاً لها ، وكانت مهمة هذه القوات الإضافية هو تأمين الحماية للحجاج فقط.

بدأت الزرقاء تزدهر منذ وضع الحجر الأساسي لها، لأن الشيشان لا هم لهم سوى تحسين قريتهم ، وفي سنة 1904 حصل الشيشان على أراضي زراعية على ضفاف نهر الزرقاء ، وقام الشيشان بجهود جبارة ، وكانوا رجالاً ونساءً وأطفالاً يعملون ليل نهار على استصلاح الأراضي وحفر القنوات وعمل السدود وبناء أسوار من الحجارة على امتداد الحقول والبساتين، حيث تحول وادي قرية الزرقاء إلى جنات تجري من تحتها الأنهار في سنين معدودة, ولم يكتفوا بذلك ، بل أقاموا على نهر الزرقاء عدة مطاحن تدار بواسطة المياه.

01 OldMouspue



كان الإتصال بين المهاجرين وأقرباؤهم في الوطن الأم يتم بواسطة الرسائل ، وكانت دائرة البريد ضمن إدارة
دائرة سكة الحديد ، أي في محطة سكة حديد الزرقاء، وأغلب الرسائل كانت ترد من أقارب يريدون الهجرة إلى قرية الزرقاء، وذلك في سبيل جمع الشمل، ولذلك قرر وجهاء الشيشان في قرية الزرقاء وعلى رأسهم الزعيم الروحي عبد الله التوجه إلى الشرق حيث واحات الأزرق ، وكانت تلك الأراضي كثيرة المخاوف والمخاطر لوجود الأشقياء والغزاة الرحل، لذلك جهز الشيشان أنفسهم وامتطوا جيادهم وكانوا ( 19 ) تسعة عشر رجلاً منهم الحاج عبد الله نفسه، والعالم جمال الدين الكيلاني والعابد التقي محمد الأجري (بحنه) والد عبد القدوس والحاج محمد جعفر وغيرهم ، وكذلك خمسة رجال من صويلح هم الحاج يحيى عادل وآرسبي وبيتخان وأيكوم الحاج أحمد وأوجرف. وتحركت هذه المجموعة ومعهم الحاج مرزه بن سالمرزه المؤرخ الشيشاني المعروف وذلك يوم الخميس 25/5/1912م ، وفي اليوم التالي يوم الجمعة 26/5/1912م وصلت هذه الجماعة إلى واحة الأزرق، وهناك استقبلهم واستضافهم حديثة الخريشه، وتحدث الشيشان بالنسبة لحضورهم وغايتهم، فوافق الشيخ حديثة بتعمير وإسكان الأزرق من قبل الشيشان شريطة أن يقوموا بإقامة مطحنة للحبوب، حيث أن العربان يجدون مشقة في طحن حبوبهم لأنهم يذهبون إلى بلاد بعيدة في سبيل ذلك، وبعد أن تمت الموافقة بين الطرفين أرادت الجماعة العودة إلى الزرقاء ، ولكن الشيخ حديثة لم يسمح لهم إلا بعد أن تناولوا الطعام، وزودهم بدليل للطريق, ووصلوا إلى الزرقاء بعد ظهر اليوم 27/5/1912م. ولكن الشيشان لم يقوموا بتعمير الأزرق وذلك لعدم وصول دفعات كبيرة من المهاجرين كما كان متوقعاً. وقد تم وضع حجر الأساس لقرية الأزرق بعد مرور وقت طويل أي في 30/7/1930م . وقد استخدمت العربات التي تجرها أربعة خيول لنقل المؤن والمواد اللازمة من الزرقاء إلى الأزرق، وفي عام 1931م بدأ باستخدام السيارات لتلك الغاية. وكانت المعيشة في الأزرق تتوقف على تربية الأبقار والجواميس لتوفر العشب والمياه، وكذلك استخراج مادة الملح. ويقال بأنه كان في الأزرق 1500 رأس من البقر والجواميس.

هجرة شيشان صويلح
في ربيع سنة 1905م وصلت مجموعة من المهاجرين الجدد أغلبهم من البينو إلى الزرقاء، تحت إمرة زعيمهم أحمد – بيتلو والملقب بأحمد البياني وهؤلاء هم من إحدى المجموعات التي كانت قد بقيت في تركيا، وقاموا ببناء قرية صغيرة قرب نهر الزرقاء تقع غرب شمال قرية الزرقاء وعلى محاذاة حقول أولاد توبولات. ومكان إقامتهم كان يدعى ولا يزال ( بينوي عينه ميتيك ) أي المكان الذي بقي فيه البينوي. ولكن هؤلاء المهاجرين كانوا بحاجة ماسة إلى أراضي يعيشون منها، لذلك قاموا بالنزوح إلى عين صويلح، ووضعوا الحجر الأساسي لقرية صويلح في نهاية أيار 1905م، وفي نفس السنة إحتصلوا على أراضي زراعية وقاموا بفلاحة الأرض وغرس الكروم والأشجار.


Swl-sprg



هجرة شيشان السخنة. كانت هجرة شيشان السخنة على دفعات منفصلة وكما يلي:

مجموعة وصلت إلى الزرقاء في عام 1907 وهم من البحرتشخوي ومعهم عمر بتي، وهي من المجموعات القليلة التي هاجرت عن طريق البحر ، حيث ركبوا السفينة في مدينة أوديسا على البحر الأسود ، ونزلوا منها في بيروت ثم تحركوا بالقطار إلى دمشق ثم إلى الزرقاء، حيث سكنوا في وحول قصر شبيب واحتصلوا على أراضي في منطقة جناعة.
مجموعة صغيرة وصلت في عام 1908 تضم عائلة برسي وهارون جوتخان وسكنوا مع المجموعة الأولى في قصر شبيب. وهذه المجموعة حضرت عن طريق البحر أيضا ولكنهم ركبوا السفينة في مدينة سمفربول في القرم.
مجموعة كبيرة وصلت فيما بعد وأكثرهم من الغادروي والكرخوي ومن عشائر أخرى ، وهؤلاء من أحدى المجموعات التي كانت قد بقيت في تركيا ولم تهاجر مع مهاجري الزرقاء، وقد أفاد المرحوم عبد الهادي أيوب بأنهم بقوا في تركيا مدة سبعة سنوات، وعلى هذا يمكن اعتبار وصولهم إلى الزرقاء في عام 1909 حيث سكنوا في نفس قرية الزرقاء وبقوا مدة بدون أراضي. وبعد جهود مع السلطات التركية أعطيت لهم أراضي في منطقة عين السخنة استردت من المجموعات التي كانت تقطن في وحوالي قصر شبيب أراضيهم في منطقة جناعة التي فلحوها مدة حوالي سنتين ومنحوا بدلا منها أراضي في منطقة عين السخنة أيضاً. وبذلك أصبح وضع هذه المجموعات وأكثرهم من الأقي صعبا حيث يقطنون الزرقاء وقصر شبيب وأراضيهم في منطقة عين السخنة، وبسبب العناء ومخاطر الطريق قرروا أن يبنوا لهم مساكن قرب أراضيهم فأنشوا قرية سميت السخنة نسبة إلى عين الماء الموجودة في المنطقة واسمها عين السخنة، ولا نستطيع أن نحدد تاريخ بناء القرية بالضبط، ولكن وثيقة أهالي السخنة التي وقعها المهاجرون تثبت بأنهم جميعا كانوا يقطنون السخنة في عام 1911م


04_MasjedA

 

حوادث في قرية صويلح
يوم الجمعة الموافق 3/5/1907م وقعت حوادث واشتباكات مسلحة في قرية صويلح عندما هاجمت مجموعات من عشائر البدو القرية قاصدين نهبها، حيث تمكن الشيشان من صد المهاجمين، ونتج عن ذلك وقوع خسائر بشرية بين الطرفين. وكان من الشيشان الذين قتلوا في ذلك اليوم:
كابه عم عبد الرحيم جنر علي
جنر عيله والد عبد لرحيم
نورد ( نور الدين ) والد موسى نور الدين
موختر وهو شقيق زوجيك زوجة موسى نور الدين
ايني عم سيبات زوجة أيوب راس
بطل الجيبارلو شقيق حيسالبيك
إسقاي والد بيكيسلتان وبيكيسلتان هو والد طاهر سلطان
عمخه شقيق علخة أخوال عثمان أرزمل

موسى كاظم النقشبندي. يسرنا ذكر لمحة بسيطة عن أسرة شيشانية كانت تقطن القنيطرة عاصمة الجولان السورية، حيث أن أسرة مولا ألبي من قبيلة شونو كانت موفورة العلم ، وكان الحاج موسى شقيق أحمد والد ضياء الدين عالماً وأديباُ وشاعراُ ، وكان يجيد اللغة العربية والتركية والشيشانية وقليلاً من اللغة الشركسية، والحاج موسى هو ابن عبد الله بن ألبي من قبيلة شونو، ويلقب المذكور بموسى كاظم النقشبندي، وشقيقه أحمد بأحمد حمدي. وللحاج موسى كاظم النقشبندي عدة مؤلفات باللغة الشيشانية بالإضافة إلى العربية والتركية ومن مؤلفاته التي طبعت في مطبعة الجولان والتي كانت ملكاً لشقيقه أحمد حمدي: منظومة تجويد القرآن باللغة الشيشانية، المولد النبوي، المعراج، وكثير من المؤلفات التي جرى طبع بعضها سنة 1911م. وقد توفي العالم الحاج موسى كاظم النقشبندي في عام 1912م، فقام احمد حمدي بحمل لواء العلم وقام بإدارة صحيفة ( جريدة الجولان )، وألف عشرات القصائد باللغة الشيشانية .

04_ Naqshabandi


اشتراك شيشان الأردن في الجهاد سنة 1915م
في سنة 1915م صدر فرمان سلطاني بإعلان الجهاد المقدس للدفاع عن دين الإسلام ، وذلك لدحر الغزاة الروس من أراضي الإمبراطورية العثمانية في بداية الحرب العالمية الأولى. وتلقى شيشان الأردن في الزرقاء وصويلح والسخنة إشعاراً للإلتحاق بالجهاد المقدس من والي الشام في دمشق. وفي غضون أسبوع تقدم للجهاد من شباب الأردن ما يقارب 100 شاب، وبدأوا يجتمعون في الزرقاء تمهيداً لنقلهم إلى ميادين القتال، وفي 3/5/1915م تحرك بهم القطار إلى دمشق، وعادوا بعد أن أبلوا بلاءً حسناً في 7/12/1915م.

حادثة وادي العش.
في نهاية شهر تشرين الثاني 1917م اعترضت دورية تركية لقافلة جمال تحمل أسلحة وذخائر آتية من قناة السويس ومتجهة إلى سوريا، وبينما كانت القافلة سائرة من شرق قرية الزرقاء قامت الدورية التركية بالاشتباك معها، وسقط من كلا الطرفين قتلى وجرحى. وقد قام أحد عربان المنطقة بحبك مؤامرة والدس بين الشيشان وأصحاب القافلة، حيث نقل لهم أن الشيشان هم الذين قاموا بإبلاغ الدورية التركية عنهم، وعندما اقتنعوا من الواشي، قاموا في اليوم التالي بسلب ماشية للشيشان. تحرك فريق من الشيشان إلى منطقة زيزياء ، وحدث هناك إشتباك بينهم حيث قتل عبد الوهاب ألخص في أثنائه. وفي اليوم التالي تحرك تسعة أفراد من الشيشان وهم : موسى عابدين شقيق احمد رمزي، محمد مراد ابن عم عبد القدوس محمد، أويس أبو بكر عم موليد عمر أبو بكر، ادريس آسنكيري عم صدر الدين خضر، عمر محمد شافع مسعد عم حامد آرسبي، وعميك – عالم ابن غرم سلطان والد فيصل عالم، وشقيق يحيى غرم، وإبراهيم الترك والد نجم الدين الترك، وعلي توبولات، وداود توبولات ، تحركوا إلى جنوب شرق قرية الزرقاء/ وادي العش ، وعلى بعد 10 كم من الزرقاء جرت معركة بين هؤلاء وبين سالبي المواشي ونتيجة المعركة سقط ستة قتلى من الشيشان باستثناء إبراهيم الترك، وعلي توبولات وداود توبولات، وقد حدث هذا في بداية شهر كانون الأول من سنة 1917م.

حوادث في الزرقاء في نهاية الحرب العالمية الأولى
في عام 1918م تدفقت القوات التركية والألمانية إلى منطقة الزرقاء بشكل ملحوظ، وبدأت الإمدادات العسكرية تتدفق على منطقة عمان بواسطة القطارات ، ولم تخلو قرية الزرقاء في تلك الفترة من القوات التركية، وكان ضباط الإرتباط والتموين والهندسة للقوات التركية والألمانية تقطن في دار الرئيس حسن عبد القادر، وقد قاموا بتركيب أجهزة الإتصال اللاسلكي وخطوط التلفونات ، واستعملوا ساحات الدار الواسعة ودور أخرى لتكديس الحطب الذي كان يجلب من غابات جرش وعجلون، وذلك لاستعماله وقودا للقطارات عوضاً عن الفحم الحجري. وفي 25/3/1918م وصل قائد الجيش الرابع التركي جمال باشا الصغير والملقب بالتركية ( كوتشوك )، ومعه بعض كبار القادة والمستشارين الألمان والأتراك، وذلك لعمل التنسيق والإشراف مع جمال باشا الصغير للدفاع عن عمان. وعندما بدأت القوات التركية بالتقهقر أمام القوات البريطانية، إجتمع شيشان القرى الثلاث في الزرقاء. وفي يوم 29/9/1918م شاهد سكان الزرقاء القوات البريطانية / فرقة الفرسان الأسترالية وهي تتقدم من منطقة عوجان إلى نحو قرية الزرقاء، ووصلت إلى الباب الجنوبي أي البوابة بين داري أحياد ماسه وشاكر أرسلان، وجميع وجهاء الشيشان كانوا مجتمعين عند البوابة، فتقدم فريق من الضباط والأفراد نحو البوابة، وجرى حديث بينهم وبين وجهاء الشيشان بخصوص تفتيش القرية للبحث عن قوات الأتراك، وقامت فصيلة من الفرقة بالتفتيش والبحث عن القوات التركية ، وعندما تأكدوا خلو القرية ، جنحت الفرقة تتقدم نحو الشمال.

معاناة المهاجرين الشيشان في الجولان
في سنة 1905م قامت الدولة العثمانية بتهجير 80 أسرة من مدينة موشي في الأناضول إلى سوريا/ بلدة الصمدانية العائدة لمنطقة القنيطرة في الجولان. وكانت الدولة في بداية الأمر تزودهم ببعض المؤن، وفي عام 1910م قامت الدولة العثمانية بقطع المؤن عنهم، فساءت أحوالهم وتفشت الأمراض بينهم بسبب سوء التغذية. قام السيد إلياس أفندي وهو شقيق السيدة سكينت الموسيقارة المشهورة وبتوكيل من المهاجرين قام بمراجعة أولياء الأمور لعرض قضيتهم، وقام السيد إلياس بتقديم تقرير مفصل إلى والي باشا، ومشير باشا في دمشق يشرح فيه عن حالة وبؤس هؤلاء المنكوبين النازحين. وكان جوابهم بأن لا داعي لمراجعتهم حيث أن المسبب لتعاستهم لسنا نحن بل قياصرة الروس، فما عليك إلا أن تراجع أولياء الأمور في جروزني في الشيشان. ذهب إلياس إلى إستمبول لعرض قضيته هناك، ولكن بدون جدوى، فتحرك من استنبول إلى بلاد الشيشان، وعرض القضية في جروزني على أولياء الأمور، وهم بدورهم أحالوا قضيته إلى العاصمة القيصرية بطرسبورغ ، وهناك أفاده بأن خليفة المسلمين تعهد بأن يؤويكم ويقوم بتأمينكم وتوفير الحياة الكريمة لكم. عاد إلياس من بطرسبورغ مع ملف القضية ووصل إلى إستنبول وعرض القضية هناك مرة أخرى على المسؤولين ، ولكن مع الأسف طويت القضية. (( قدمت هذه المعلومات السيدة تاخه بنت خوخر في القنيطرة سنه 1936م، وكان عمرها آنذاك 80 سنة، وقد وصرحت السيد تاخو بهذه المعلومات لحسن محمد دولت. وفي سنة 1958م أكد السيد إلياس أفندي لحسن محمد دولت بأن ما روته السيدة تاخه جرى معه حرفياُ وأنه لا زيادة فيها ولا نقصان ، وقد كان عمر إلياس سنة 1958م 85 سنة )).

الأمير نوري الشعلان
في شهر كانون الأول سنة 1918م أقيمت مضارب الأمير نوري الشعلان شرق قرية الزرقاء على نفس المنطقة التي شيد عليه معسكر قوة الحدود لاحقاً، وأبان وجود الأمير نوري الشعلان كان شيوخ وزعماء القبائل في الأردن وبالأخص منطقة البلقاء وما جاورها يتوافدون عليه لتقديم الولاء والطاعة للأمير، وقد توافد عليه وجهاء وزعماء الشيشان من القرى الثلاثة وعلى رأسهم الزعيم الروحي للشيشان الحاج عبد الله عادل. وبهذه المناسبة يقيم عبد القادر حسن مأدبة كبيرة للأمير نوري الشعلان، وحضر المأدبة لفيف من الشيوخ وزعماء القبائل ووجهاء الشيشان، وعند انتهاء حفلة التعارف ألقى الأمير نوري الشعلان كلمة أمام شيوخ القبائل بما مفاده أن شعب الشيشان هم أحفاد معّاز، والشعلان / العنزه من عنّاز، حيث أن كل من معاز وعناز شقيقان، وهكذا فليكن معلوماً لديكم أن هؤلاء الشيشان هم أبناء العم، وأنني لن أفرط بهم، ولذا يجب عليكم بأن توطدوا الأمن والسلام فيما بينكم وبين الشيشان.

24 noryShalan1



تواريخ وأحداث

1905 خروح كل من أصحاب وأرزمل وأبناء عيربي ( بوتي، عادل، خانكيري والد ألكيري ) من مدينة موشيه ووصولهم إلى الجولان.

1909 سافر بلي والد عمر بلي إلى البرازيل / وسافر معه عبد المجيد تولبي من القنيطرة / سوريا وهو زوج عازفة الأكورديون المشهورة ( سكينت ) وهي شقيقة إلياس أفندي.

1910 تحرك ميرزا باشا من الكرك إلى الجولان ، وقد وصل الفيلق الشركسي إلى الجولان ، ووجدوا الدروز يفتكون بالشراكسة قتلا ونهبا، وهنا حمل الفرسان الشراكسة على الدروز المعتدين حملة شعواء في مجدل عين شمس ، وعين زيوان وأبادوا عدداً كبيراً منهم ثم طاردوا فلولهم حتى جبل الدروز.

5/7/1914 هاجر كل من المذكورين إلى الأردن : عثمان طاشه، علي دلمي، جامه ايسامبي، محمد عابدين ، محمد احمد دولت ، حيث وصلوا إلى الزرقاء قبل الحرب العالمية الأولي بإستثناء محمد أحمد دولت حيث جنح إلى القنيطرة

23/2/1918 قبل سقوط عمان هبطت طائرة ألمانية في سيل الزرقاء في بستان عبد الودود حيث أن طائرتين بريطانيتين كانتا تتعقبان الطائرة الألمانية.

26/3/1918 أقام الرئيس حسن عبد القادر مأدبة على شرف قائد الجيش الرابع التركي جمال باشا كوتشوك مع قادة أتراك وألمان.

الشيخ حديثة الخريشه . في الحرب العالمية الأولى، قامت القوات التركية والألمانية وعند محطة سكة الحديد بالإلتفاف حول حديثة الخريشة تمهيداً لإطلاق النار عليه وقتله، وعندئذ قام شباب الشيشان بمحاولة سريعة وموهوا حديثة الخريشه وألبسوه ثياباُ شيشانية وأختلط حديثة بين أفراد الشيشان وخرج من الطوق المحكم ، وبعد ذلك يعود الشيخ حديثة إلى عشيرته سالماً. وصدف أيضاً أن تعقبت مفرزة من القوات التركية حديثة الخريشه داخل قرية الزرقاء للقبض عليه، وبعد جهد جهيد تمكن الشيشان من إخفائه ومن ثم أخرجوه من المنطقة الخطرة، وهكذا يعود إلى عشيرته بعد أن كاد الأتراك أن يلقوا القبض عليه، وكانت الأوامر شديدة لدى القوات التركية باغتيال الشيخ حديثه والفتك به، وهذه الحوادث وقعت قبل انسحات القوات التركية من منطقة الزرقاء بمدة وجيزة. وعند قدوم الدروز وعربان الجبل من الجبليين لغزو بني صخر عشيرة حديثة الخريشه ، قام صايل الجبلي بإطلاق النارعلى حديثة الخريشه وكاد أن يقتله حيث أن الرصاصة لامست جبين الشيخ حديثه ، ولكنه سلم بأعجوبة، وقد كان من جملة المشتركين في الغزو ابن ماضي ومتعب من بني معروف الدروز.

20/9/1918 قبل احتلال بلدة الزرقاء من قبل القوات البريطانية في هذا اليوم ، نزحت حوالي 40 عائلة شيشانية من الزرقاء والسخنة وصويلح إلى سوريا/دمشق، حيث استقلوا القطار من الزرقاء ، وقد تعطل القطار قبل الوصول إلى المفرق بسبب تدمير السكة الحديد، وكانت القوات التركية تسير مشياً على الأقدام وبعضها على الخيول، وكانت العائلات المرافقة للقوات التركية المتقهقرة تسير مشياً على الأقدام أيضاً ومن هؤلاء: يوسف عمخان، خضر خان، وسنكيري وأبو بكر أبناء طلخك، محمد عابدين، احمد رمزي عابدين، ومسى، وجامة إيسامبى، وبيترخة، عبد الرحمن سعود الزنداقي، علي والد قريش، علـي دلمي، عثمان طاش، ميكائيل أحمد، جيدي إسماعيل، سعد الدين وعبد الوهاب وعبد الحميد أولاد حسن مع شقيقتهم بوكه مع إبنها حسن دولت، واخه بن ميزا زوج بيبي باشا شقيق بلي عم عمر بلي، بولتمرزه والد قاسم بولاد، يوسف جابر، محمود دولت، ميكائيل سهيب، عمر آدل مرزا إسرافيل والد حليم، الحاج استمل حجي خال مولا إبراهيم، برشك وأشقاؤه، وغيرهم. وقد مكثوا في دمشق حتى شهر نيسان 1919 ومن ثم بدأوا بالعودة إلى الأردن

حوادث السخنة 26/9/1918 . بعد سقوط عمان بأيدي القوات البريطانية، وأثناء تقهقر القوات التركية شمالاً، احتشدت جموع من عشائر البدو وطوقوا قرية السخنة، وكانت السخنة قرية شبه مسورة وعلى الأسوار قام الشيشان بإقامة الإستحكامات والبالغة عددها ست إستحكامات، والحامية الموجودة على بوابة قرية السخنة استلمت رسالة من زعماء القوم وكانوا من عدة قبائل، وفحوى الرسالة أن لا فائدة من الدفاع وأن الشيشان قلة بالنسبة للمهاجمين. أعاد الشيشان نفس الرسالة وكتبوا بالخلف أن لا بأس أن تحتلوا القرية ، ولكن ستبقى قرية السخنة صامدة لآخر رجل وآخر إمرأة، وبعد فنائنا بإمكانكم إحتلال السخنة. وعاد الرسول بالرسالة . وفعلاً كان الموقف بالنسبة لشيشان السخنة مرعباً ، فالقرية قوامها حوالي المائتين بينهم الشيوخ والنساء والأطفال . كانت جميع الجبال المحيطة بالسخنة تعج بالمحاربين البدو. وعندما قام الشيشان بالكشف بالمناظير تأكد لهم أن المحاربين لا يقل عددهم عن 800 شخص، وهم مزودين بالسلاح الجيد. وكانت المعركة بالنسبة لشيشان السخنة الموت المحقق. ولكن الشيشان تحصنوا جيداً داخل الاستحكامات . وبدأت المعارك الضارية ، وحاول البدو الدخول إلى القرية من جميع الجهات ، ولكن استماتة وضراوة المدافعين حال دون ذلك، وحاولوا للمرة الثانية أن يفتحوا ثغراً من شرقي القرية ، وهنا قامت القيامة ، حتى النساء الشيشانيات اشتركن في القتال، وسقط عشرات المقاتلين من خيرة الرجال الأشداء من البدو، فقاموا بالإنسحاب.

وفي اليوم التالي أي يوم 27/9/1918 مر مرزا باشا ومعه قوات من الخيالة الشراكسة وهم عائدين من سوريا بعد أن فتكوا بالدروز لإعتدائهم على قرى شركسية في الجولان، حيث أنه كان قد سمع عند وصوله إلى مشارف إربد أن شيشان قرية السخنة قد أبيدوا عن بكرة أبيهم من قبل قبائل البدو المهاجمين. وعندما وصل مرزا باشا إلى السخنة إطمأن على نتيجة المعركة .

أحداث هامة

3/11/1919 في شهر تشرين ثاني 1919 طلب أهالي الزرقاء من حكومة فيصل في دمشق ارسال قوات أمن لمنطقة الزرقاء لتتولى المحافظة على الأمن ، وفعلا وصلت قوة أمن إلى الزرقاء من دمشق ومكثت شهرين في الزرقاء ثم عادت إلى دمشق

1/9/1920 ألقت حكومة السلط القبض على بعض الشيشان في الزرقاء بداعي أنهم يطلبون تشكيل حكومة يرأسها الأمير عبد الله . حيث أن الشيشان كانوا يؤيدون فكرة سعيد خير رئيس بلدية عمان. ر

نزوح الدروز إلى منطقة الزرقاء. يومي 19،20/7/1922م وصلت إلى قرية الزرقاء أكثر من مئتي أسرة من الدروز قادمين من سوريا تحت إدارة زعمائهم سلطان الأطرش، وشكيب أرسلان وعبد الوهاب أرسلان، وحطوا رحالهم بالقرب من قرية الزرقاء شمالاً، وسكن شكيب أرسلان وعبد الوهاب أرسلان في بيت عبد الرشيد ألخاص، وأما سلطان الأطرش فقد توجه مع فئة من الدروز إلى منطقة الكرك. وقد مكث الدروز في الزرقاء حوالي شهرين. وقد قام بني صخر في هذه الأثناء بغزو الدروز، فبادر الشيشان قبل الدروز باللحاق بالغازين وإعادة إبل الدروز منهم.

أثناء تواجد الدروز في الزرقاء تم الترتيب لسباق الخيل مرتين، السباق الأول جرى على ميدان ساحة مخيم اللاجئين الحالي، وكان من المتبارين الشيشان كل من عبد الودود عبد الرشيد ومحمد معصوم ، وكان من الدروز مصطفى الترك وهو تركي الأصل ولكنه كان يعيش مع الدروز، وقد سبق أن كان مصطفى مأمور محطة سكة حديد الزرقاء أما السباق الثاني من جسر وادي السعيد بالقرب من المصفاة حالياُ ، وفي كلا السباقين أحرز عبد الرشيد المركز الأول ومحمد معصوم المركز الثاني.

1/6/1924 وصل عبد القادر الروسي إلى الأردن سنة 1924 ونزل ضيفا عند أيوب بينو

26/10/1924 تولى مصطفى وهبه التل مديرا للناحية في الزرقاء من 26/10/1924 - 21/4/1925

8/2/1927 قيام الأنجليز بإقامة معسكر لقوة حدود شرق الأردن في الزرقاء

23/10/1930 توجه التالية اسماؤهم إلى السخنة للدراسة: عبد الرشيد سالمرزه، عبد الحميد قادرو، يحيى دولت، احمد محمد جعفر، ايوب حسن حسني، طهر آرسبي، محي الدين باتي، وعادوا في 18/1/1933

31/12/1931 انتهت خدمة محمد حكمت / الباش كاتب في بلدية الزرقاء وغادر إلى سوريا

1/4/1932 تاريخ وصول علاء الدين يوسف من تركيا إلى الزرقاء ، وحل ضيفاً على بهاء الدين عبد الله ، وقام علاء الدين في سنة 1933 بفتح مدرسة في بيت بهاء الدين عبد الله لتعليم القراءة والكتابة باللغة الشيشانية

8/12/1932 هاجر خضر آسنكيري وابنه صدر الدين إلى العراق

1/1/1933 هجرة الغوردلوي من صويلح إلى العراق

15/2/1933 تم تعيين الشيخ عبد الحميد قادرو معلماً في السخنة من قبل هيئة النادي القوقازي في صويلح

1/3/1933 غادر خضر آسنكيري ( والد صدر الدين ) إلى العراق ، توفي في 7/7/1942 وعمره 45 سنة

1/4/1933 مغادرة إبراهيم آسندر إلى العراق / وقد عاد إلى الأردن مع شقيقة محمد آسندر في شهر تشرين 1 193

28/6/1935 هاجرت عائلات شيشانية إلى تركيا :

من السخنة : الحاج برسي، سلمان أولبي، علي تيمور (داشي)، عبد الغني موسى، إبراهيم قيري، عبد الشاهد

من الزرقاء: محمد اسماعيل(سولي محمه )، ميكائيل أحمد سهيب، حسن ماكوييف( الماني حسن)، سليمان غازي، عمر أبو بكر عثمان، حمزة محمد حسن ( غالغوي حسن )

11/2/1943 جاء على لسان الكولونيل توكاييف الأوسيتي بأن القرار الفعلي بنفي الشيشان قد اتخذ في البداية في اجتماع مشترك بين المكتب السياسي والقيادة العليا للجيش في 11/2/1943 وذلك قبل سنة تقريباُ من موعد تنفيذه

23/2/1944 بعد نفي شعب الججن والأنجوش إلى كازخستان وسيبريا ، صدر مرسوم يمنح شعب الآستين صلاحية ضم أراضي من بلاد الأنجوش إلى أستينيا.

1/6/1944 وصل أيدمير الطورلو إلى الأردن سنة 1944 وكان معه إسماعيل البولوني الذي كان ضابطاً كبيراً في الجيش الروسي.

1/12/1946 تاريخ إحالة أحمد رمزي على التقاعد

21/3/1948 استلام الجيش العربي معسكر الزرقاء من قوة الحدود

14/4/1948 تاريخ حل قوة حدود شرق الأردن

11/5/1948 التحاق احمد ارسلان بالجيش

2/11/1955 وصول الضيوف كل من ضياء الدين سلطان غازي علي من تركيا وحلوا ضيوفاً عند محي الدين باتي ويوسف أرسلان وغادرا يوم 6/11/1955 إلى مصر للإلتحاق بجامعة الازهر

9/1/1957 أعيد تأسيس جمهورية ججن انجوش ذات الحكم الذاتي بموجب مرسوم هيئة رئاسة مجلس السوفيات الأعلى

12/2/1957 عدة إذاعات عالمية مثل لندن أذاعت قرار الحكومة السوفيتية بإعادة شعب الججن والأنجوش من المنفي ، وإعادة جمهورية ججن أنجوش ذات الحكم الذاتي في عهد خروتشوف

3/9/1959 اجتماع (حفل) للشيشان في مدرسة فاطمة الزهراء في الزرقاء للتداول في أمور الشيشان، وحضر الحفل لفيف من وجهاء الشيشان وبالأخص الزعيم الديني الشيخ عبد الحميد قادرو، وكان عريف الحفل منير أرسلان، وألقى الشيخ منير كلمة أشار فيها إلى تحرير بلاد الشيشان من الروس، وتثبيت العلم الجمهوري الشيشاني على قمة جبل ناش لام .

26/8/1961 أقام عمران يوسف أرسلان حفلة سيرك في المعرض الزراعي الصناعي في الجبيهة

14/12/1962 هاجر داوود عثمان مع أسرته من الأردن إلى الإتحاد السوفييتي

22/2/1964 جاء مطران المسيحيين إلى منزل الشيخ عبد الباقي جمو لإقناع سيدة مسيحية لجأت إلى دار عبد الباقي ولكن السيدة رفضت. وفي 6/6/1964تم إعادة فتاة مسيحية تدعى نهى كرم حداد من منزل عبد الباقي جمو التي كانت قد لجأت إليه واعتنقت الدين الإسلامي، وعندا أعيدت إلى بيت أبيها قتلت من قبل شقيقها

8/7/1965 أقام عمران يوسف ارسلان حفلة سيرك على المدرج الروماني في عمان وحضر الحفل الامير حسن ورئيس الوزراء وصفي التل والشريف ناصر بن جميل

14/9/1965 سافر عبد اللطيف عبد المطلب إلى روسيا وهو ثاني رجل يسافر إلى هناك بعد عثمان طاش

20/4/1978 تعيين شمس الدين عثمان طاش في المجلس الوطني الاستشاري

18/3/1982 قدوم جاهة من خمسة أشخاص من العراق لأخذ عطوة وصلح على أثر وفاة عبد الفتاح رمزي في العراق

23/12/1982 حفلة ساهرة في نادي الضباط بمناسبة مرور 50 سنة على تأسيس النادي القوقازي

23/4/1984 أقام النادي القوقازي حفلة ساهرة في نادي الضباط تكريما للوفود السوفيتية وحضر الحفل السفير الروسي وعقيلته، وبهجت التلهوني

25/11/1985 إعادة تشكيل بلدية الزرقاء برئاسة العميد المتقاعد بدري بهاء الدين وعضوية يحيى الروسان ومصطفى مجدلاوي زيـاد أبو محفوظ، عصام التلهوني، عبد الباري عبد الكريم حمدان، ضيف الله حمود القلاب، محمد موسى الغويري هارون عبد الباقي جمو، مروان احمد الكردي، سليم طعيمة الحواتمة، جازي المجالي

25/12/ 1991 اجتماع في الجمعية الخيرية الشيشانية في الزرقاء بمناسبة استقلال جمهورية الشيشان وترأس الاجتماع عبد الباقي جمو والبروفسور سلامو وزير النفط السوفييتي

7/4/1992 ذهاب الوفد الشيشاني المؤلف من عبد الباقي جمو واحمد علاء الدين وعدنان رئيس وهارون عبد الباقي وأدولف بهاء الدين وعبد الوهاب عبد العزبز وعبد الله حداد إلى  الشيشان لبحث مسألة الشيشان

18/11/1992 مسيرة قام بها الشيشان والشركس والداغستان في عمان ضد اعتداء الروس على الشيشان

2/1/1993 زيارة رسلان حسبولات ووفد البرلمان الروسي

20/11/ 1993 وصول رئيس جمهورية الشيشان جوهر دوداييف إلى عمان قادماً من السودان

29/11/1994 اجتماع في الجمعية الخيرية الشيشانية لبحث التعديات الروسية على الشيشان

JordanianChechens